إعلانات أدسنس

Followers

The Quick, Brown Fox Jumps Over a Lazy Dog

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Cras ut leo sit amet lorem posuere lobortis. Pellentesque habitant morbi tristique senectus et netus et malesuada fames ac turpis egestas. Vestibulum sed ligula enim, sit amet congue nisi. Duis ante sapien, congue at aliquam auctor, facilisis in eros. Nullam nec risus velit. Aliquam erat volutpat. Mauris varius nibh id tellus ultricies gravida.

Li Europan Lingues es Membres Del Sam

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Cras ut leo sit amet lorem posuere lobortis. Pellentesque habitant morbi tristique senectus et netus et malesuada fames ac turpis egestas. Vestibulum sed ligula enim, sit amet congue nisi. Duis ante sapien, congue at aliquam auctor, facilisis in eros. Nullam nec risus velit. Aliquam erat volutpat. Mauris varius nibh id tellus ultricies gravida.

Sed Ut Perspiciatis Unde Omnis

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Cras ut leo sit amet lorem posuere lobortis. Pellentesque habitant morbi tristique senectus et netus et malesuada fames ac turpis egestas. Vestibulum sed ligula enim, sit amet congue nisi. Duis ante sapien, congue at aliquam auctor, facilisis in eros. Nullam nec risus velit. Aliquam erat volutpat. Mauris varius nibh id tellus ultricies gravida.

السبت، 8 مايو 2010

سياسة الحجب في تونس تمتد الى المدونات والمواقع الاجتماعية

اعتاد مستعملو الإنترنت في تونس على الفشل في دخول بعض صفحات الويب التي تنتقد السلطات. وعادة ما يتم توجيههم نحو صفحة كتب عليها "404 Not Found"، وهو ما يعني أن الصفحة غير موجودة.
غير أن مقص الرقابة الممارسة على الإنترنت ازداد حدة خلال الأيام الأخيرة، إذ تمت إضافة بعض المواقع الفرنسية وبعض المدونات ومواقع التواصل الاجتماعي إلى
اللائحة السوداء التي تضم عناوين المواقع الممنوعة.

وبحسب تقرير أعده تلفزيون فرانس 24 على موقعه الإلكتروني فإن مواقع مثل "لونوفيل أوبسرفاتور" و"20 دقيقة" و."شارع 89" يستحيل الدخول إليها منذ 28 أبريل المنصرم. كما أن الإبحار عبر بعض المدونات التونسية (مثل مدونة "سليم" و"تراب بوي") أو الاطلاع على بعض مواقع المعارضة كموقع "الطريق الجديد" بات مستحيلا. كما أن آلة الرقابة طالت حتى موقع تبادل الصور "فليكر" ومواقع تبادل شرائط الفيديو من قبيل "بليب. تي في" و"فيدو إيمو". كما أضافت السلطات قائمة مكونة من بعض الصفحات التابعة لأشخاص ومجموعات على موقعي "فيسبوك" و"تويتر" إلى المواقع غير المرغوب فيها في تونس.

وهذه ليست المرّات الأولى التي يتم فيها إحكام عنان الإنترنت في تونس، بل إنه أصبح أمرا معتادا منذ بدء خدمة الإنترنت في البلاد، التي تعرف أيضا تضييقا على حرية الصحافة. فقد تم حجب العديد من مواقع المعارضة والمواقع التي تنتقد الحكومة. كما أدرك أصحاب هذه المواقع جيدا أنهم قد يتابعون قضائيا بتهمة "نشر معلومات خاطئة" و"استعمال وسائل الاتصال بشكل غير شرعي".

وذكر أحد المدونين النشطاء لموقع فرانس 24 أن الحكومة تغلق كل المواقع المعارضة أو تلك التي لها نبرة نقدية، حتى مواقع المعارضة الشرعية في البلاد لم تسلم من الحجب. وهي أحيانا تلجأ إلى القرصنة وتخريب المواقع وربما تملك فريقا من القراصنة المحترفين للقيام بذلك. وهذا يحبط بلا شك المسؤولين عن هذه المواقع فيتخلى العديد منهم عن المواقع نهائيا.

ويضيف قائلاً: "هناك من يبرر الرقابة بتخطي بعض المدونين أو المواقع الخطوط الحمراء، لكن ما هي هذه الخطوط الحمراء؟ لا نعرف شيئا عنها. كل شيء سري في تونس وليست هناك سياسة واضحة بخصوص استعمال الإنترنت".
البوابة العربية للأخبار التقنية

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Share

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More